Lost Dreams

روابط

بداية
نبذة عني
الأرشيف
أقلام صديقة

الأقسام


مواقع صديقة


حياة مليئة فارغة

كثيرا ما استوقفتني أختي جالسة على سريرها تداعب خصلات من شعرها وهي تحاول التفكير في جملتها التالية التي سترسلها لأقرب صديقاتها ... بابتسامة يراها المراقب بلهاء .. مليئة بالمعاني ... ولا أدري لِمَ يستوقفني كل ما يدور حولي في بيتي الكبير .. فأبدأ أسأل نفسي إن كان ما يفعله أخوتي وأخواتي صحيحا أم لا .. وكأنني المسئول الأول عنهم .. أو كأنهم لا زالوا أطفالا صغارا ..أو كأن الحياة خلت من غيري مسئولا عمن سواي .. ولعلها عقدة الأخ الأكبر التي تتملكني وتشعرني بالذنب إن أخطأ أي منهم ، حتى أشعر في أحيان كثيرة بأنهم تناسوا أخطاءهم وتابعوا حياتهم أما أنا فلا.. يؤرقني هذا الإحساس الذي يستنزف من وقتي الكثير فكأني الحارس الموكل بتصريف شئوونهم ... وأجد نفسي بين كل هذه العواصف من الأحاسيس قريبة منهم .. بعيدة عنهم ..

لعل القارئ يجدني متناقضة ولكنها الحقيقة .. فالحب الذي تمتلكه لشخص قد ينقلب عليك في لحظة فتجد نفسك مطرودا من عالمه .. لا لشيء إلا لأنك تهتم لما يدور في عالمه فتقوّم خطأه وتعينه .. لأنك تهتم أكثر (مما يجب) .. ولكني تعلمت بأن حبك لمن حولك نابع من حبك لله .. حبك لذاتك .. ولأن المشاعر هي سلاح قوي فهي سلاح ذو حدين قد ينقلب عليك في أي لحظة فينفجر في وجهك .. وأنا متأكدة بأن هذا الإنفجار الذي تواجهه من أخ أو أخت أو حبيب أو قريب لأنك تحبه وتهتم لأمره سيترك ندوبه التي تتفهمها ولكنها لا تندمل ... فهل توافقوني الرأي؟  


10:13 , 2008/7/6
اضافة تعليق

..

احيانا كثيرة اخيتي ..ان نتخذ طريقا لقلوب من حولنه اهون بكثير من تمثيل دور عقدة الأخ الاكبر..!!
حاولي ان تعيشي معهم بدل ان تعيشي حارساً عليهم..

11:32 , 2008/7/6

رابط

لا أوافقك الرأي !

اتمنى من كل قلبي ان تتخلصي من ما اسميته بعقدة الاخ الاكبر! .. فعمرها الاخوة لم تكن عقدة .. شعورك بالذنب ربما يجعلك دائما تنظرين للمذنب بنظرة غير سوية .. المذنب الذي هو بالمقابل اخوك او اختك .. الشخص الذي يكون بأمس الحاجة لمن يمسك بيده .. و يوجهه للطريق الصحيح .. و شعورك ربما هو ما يجعل بينك و بينهم مثل هذه الفجوة .. فدائما ما يكون التصنع بالمثالية هو سيد الموقف .. في الوقت الذي يجب ان تكون علاقة الاخوة سامية عن مثل هذا ..
لا اوافقك الرأي في حديثك حول مفهوم الحب .. فعندما تخبر الطرف الآخر بما يدور في بالك حول موقف فعلهُ بالشكل الصحيح .. ستلقى الاستجابة المرجوة .. النابعه من الحب فعلا .. و أرجو من الله أن يندمل أي جرح قد سببته لك يا أختي الغالية ..

s . w . i . r . a 12:26 , 2008/7/7

رابط

تعليق بدون عنوان

السلام عليكـمـ و رحمة الله و بركاتهـ ..

استوقفتني .. عقدة الاخ الاكبر .. لاتذكر عقدتي .. فأنا الأصغر بين عائلتي .. و اشعر بعقدة الأخ الاصغر الذي لا يكترث من حوله برأيه و ان كان صائباً .. و لكن مجرد .. احساسي بأنني الأصغر الذي حصل على الكثير الذي لم يحصله غيري في هذا المنزل .. يجعلني أبتسم .. رغم ألمي من تجاهلي و تجاهل أرائي .. و أحاديثي و كأني منبوذ بينهم .. لكن دائما ما يُقال ان عقدة الأخ الأوسط .. هي أكثر عقدة تتكرر في مسامعي و عندي قرأتي لمقالات الآخرين .. انه الحلقة الأضعف .. الذي لم يحصل على تدليل الأصغر و احترام الأكبر .. رغم انه الأنجح في علاقة الأخوة .. فهو من يداري الصغير و يفهم الكبير لمجرد انه الأوسط .. لكن بهذا استنتجت ان بعقدة الاخ الاكبر و الاوسط و الاصغر .. تمتلئ الحياة بالعقد التي اشكلها في مخيلتي انها اشكال هندسية مملة ليس لها من الفن شيء .. مثلث و مربع و مستطيل .. و زوايا .. و ارقام .. لماذا لا نجعل الحياة بسيطة .. فالبساطة هو الحل الأمثل .. الذي سيحول الشكليات و الرسميات .. و ارادتنا لحل اكبر مشكلة و اتفه جدال .. سنرى في نهاية هذا الدرب اننا جالسين علي كرسي لمرضى نفسيين .. و هناك طبيب .. يحوم عليك و يحقق معنا ليرى الحل الامثل لك .. سنرى انفسنا مليئين بالجراح لنوهم نفسنا بطعنات الاخوة .. رغم انها من نسيج الخيال فالاخ مهما كان لا يتمنى ان يرى اخاه و خاصة الاكبر منجرح و حزين منه .. لا يريد مكالمته بالشكل الطبيعي ..
اتمنى ان نعيش خالية من العقد الوهمية .. و نرى الايجابيات .. اكثر من اننا نراقب السلبيات من غير كلل .. و كأننا في مسابقة .. و الانسان غير معصوم عن الخطأ .. و الذي يدعي عدم وقوعه في الخطأ .. هو انسان غير طبيعي بتاتا .. لننسى الماضي قليلا لنعيش في حاضرنا بأمل المستقبل .. و اخيراً .. لن اجزم بعدم موافقتي الرأي .. و لكن لن اقول بأني معكـ .. و رأيك هو الصائب ..

some body 08:39 , 2008/7/10

رابط


الصفحة الأخيرة | صفحة 5 من 5 | الصفحة التالبة